الأحد، أبريل 11، 2010

يا بخته

طُوبَى لمَن يُوقِفَهُ التَأَمل

الأحد، مارس 28، 2010

من مجموعة الحب فوق هضبة الهرم لنجيب محفوظ

"قضت المشيئة بألا يقبل في السموات إلا الأحرار"

من قصة السماء السابعة، آبو محدثًا رءوف

الاثنين، فبراير 22، 2010

البرادعي

النخبة لن تتحرك والغوغاء لن تستجيب

الأربعاء، أكتوبر 14، 2009

لكنهم معدودين

أحيانًا ما يشاء القدر أن يكون أحدهم صاحب فضل عليك
فتمكث وقتًا طويلاً محاولاً إيجاد طريقة للحيلولة دون حدوث كارثة
يحدث هذا مع هؤلاء الذين لا يستطيعون أن يدركوا حدودهم

الخميس، يوليو 30، 2009

من نبي جبران ١

وهَكَذَا الُحب أبدًا لا يَعْرِفُ ماله مِن غَوْر إلا سَاعَة الفِراق

الأحد، يوليو 12، 2009

خدعة الأسانسيرات



أحيانًا ما تحفظ لنا الأسانسيرات روائح من سبقونا إليها فتثير خيالنا

الأحد، يونيو 07، 2009

في الطريق

مع الوقت يمكن للمرء أن يدرك أن ما لديه من أدوات لخطرٍ بحق، هذا حتى ولو نحينا جانبًا جميع الأيدولوجيات ذات المرجعيات. حيث أن الإنسان -مبدئيًا- يقطع شوطًا هائلاً ليتعرف على نفسه، يبدأ هذه المرحلة -في مجتمعاتنا على الأقل- بإزالة الكثير مما علق به من رواسب التربية التي كان هدفها الأساسي -بغير قصد- دفعه إلى طريق آخر مشتِت لا ينتهي به إلى معرفة نفسه بل ينتهي به إلى غرفة ضيقة بها آخرين يشبهونه كثيرًا. ولكنه إذا قرر أن يحيد عن الطريق المرسوم، سوف يجابه القليل او الكثير من المتاعب، ثم سوف يمر به الطريق في محطة يمكن له فيها وهو يتلمس طريقه إلى نفسه أن يدرك خطورة أدواته، والتي طالما استخدمها بجهل، سوف يدرك معنى "أن يتكلم" او "أن يكذب" او "أن يبتسم" وما يمكن أن يترتب على كل فعلة في مختلف المواقف من "أشياء"، عندها سوف يختار نوعية هذه الأشياء ويُسخِر أدواته للحصول عليها او الوصول لها

الاثنين، مارس 16، 2009

الخيال، هذا الوغد

الجمعة، مارس 06، 2009

الناقد الروسي بيلسنكي عن بطل رواية "المثل" لدوستويفسكي، جوليادكين


إنه واحد من أولئك الناس الحساسين الذين نجد أمثالهم في الطبقات المتوسطة والدنيا، فهو سريع التأذي، شديد الطموح، يترائى له دائمًا أنه مستهدف ببعض الكلمات وبعض النظرات وبعض الحركات، وأنه يحاصر وتدبر له المكائد

الأربعاء، مارس 04، 2009

عن الموسيقى في الأفلام



غالبًا ما تعطل الموسيقى - المستخدمة في الأفلام - العقل عن العمل، يستثنى من هذا أفلام إنتصبت فيها الموسيقى كعامل مستقل (ظاهريًا على الأقل) عن سياق المرئيات

الأربعاء، فبراير 11، 2009

الخميس، يناير 15، 2009

؟

هل يكفيك يا ربي أن أكون خائفًا

السبت، ديسمبر 27، 2008

لا أتخيلني أقولها.. الآن على الأقل

يا جميلتي يجب أن نرى وردة حليبك البيضاء تزدهر
يا جميلتي سارعي بأن تكوني أمًا وإصنعي طفلاً على شاكلتي


عن إبراهيم عبدالمجيد عن بول إيلوار

الأحد، نوفمبر 23، 2008

الكفيف

نزل من المشروع بمساعدة من كان بجانبه بعد أن تأكد من السائق أنه قد توقف عند "قاصد كريم"
كانت الساعة متأخرة جدًا والجو ليس لطيفًا
دفعنا جميعًا الإحساس بالذنب تجاهه
بل عل بعضنا غالى فذهب به خياله إلى أن الرجل قد تظاهر بعلة حتى يتهرب من دفع الأجرة

الإنسان كما يجب أن يكون

http://www.youtube.com/watch?v=Lekytq1fGxg

الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008

الولوج في الشتاء

يأتي ببطء ولكنه يفاجئني في كل مرة، أحتاج لوقت للتخلص من الذكريات التلقائية التي تحل مع كل خريف، الساعات الأولى من أيام المدرسة في السنوات الإبتدائية، كنت أكره تلوث حذائي بالطين، كما كنت أشفق على الدادات من عملهم القاسي، مسح آثار أقدامنا من على درجات السلم في طريقنا إلى الفصول، زجاج النوافذ التي تحرص مدرسة الحصة الأولى على أن تبقيه مغلقًا، إختلاس النظرات للخارج، البلوفر الكحلي، تفاصيل يربطها معًا خيط رفيع كئيب، يلقي بظلاله على نهاية كل خريف

الاثنين، سبتمبر 08، 2008

الأحد، أغسطس 10، 2008

من "بيت ياسمين" إبراهيم عبد المجيد


هل تمنى رجل في العالم أن يكون إمرأة؟ .. أنا. لو ولدت بنتًا ربما آنست وحدة أمي

إكتشفت أن الأيام طبيب بارد. تمر غير آبهة بشئ

كذب الذي قال أن المرأة تنسى زوجها بأولادها

كثير من الناس يحبون السير في الطرق الممهدة حتى لو كانت لا تنتهي

سيأتي يوم لا نذوق فيه طعم التين

أب لإبنه: لتظل تدرك أنك مختلف عني رغم أنك من إشتعال رأسي، ولا تكن مثلي .... يقيني أنك لولد صالح

ليمتلك بيت الياسمين كل لصوص العالم

Collapsing

الأربعاء، أغسطس 06، 2008

mama


و مشيت غير ملتفتًا لها، وهي صاحبة الصورة خلف الكتاب الذي أقوم بقراءته